3.سُنن النسائي.
4.سُنن ابن ماجه.
5.مسند أبي داود الطيالسي.
6.مسند أحمد بن حنبل، وزيادات ابنه عبد الله على أبيه.
7.مصنف عبد الرزاق.
8.مصنف ابن أبي شيبة.
9.سُنن سعيد بن منصور.
10.مسند أبي يعلى.
11.المعجم الكبير للطبراني.
12.المعجم الأوسط للطبراني.
13.المعجم الصغير للطبراني.
14.مؤلفات الدارقطني (السُنن وغيرها) .
15.الحلية لأبي نُعيم.
16.السُنن الكبرى للبيهقي.
17.شُعب الإيمان للبيهقي.
بالنسبة لمسند الإمام أحمد: هو مقبول، فإن الضعيف الذي فيه يقرب من الحسن.
القسم الثالث. قسم ليس فيه إلا الحديث الضعيف، وكتبه هي:
1.الضعفاء للعقيلي.
2.تاريخ بغداد للخطيب البغدادي.
3.نوادر الأصول للحكيم الترمذي.
4.تاريخ ابن الجارود.
5.الكامل في الضعفاء لابن عدي.
6.تاريخ دمشق لابن عساكر.
7.تاريخ نيسابور للحاكم.
8.مسند الفردوس للديلمي.
فإذا عزا السيوطي إلى كتب القسم الأول فالحديث عنده صحيح، أما إذا عزا إلى كتب القسم الثاني فالحديث يحتاج إلى بيان، أما إذا عزا إلى القسم الثالث، فالحديث عنده ضعيف.
وهذه طريقة اختص بها السيوطي عن غيره من المؤلفين.
رغب الإمام السيوطي أن يجمع الأحاديث النبوية كاملة، وأن يجعله مفتاحًا لأبواب المسانيد كلها، إلا أنه ما تمكن مما رغب فيه، فجاء من بعده الشيخ"المناوي"، وزاد على كتاب السيوطي زيادات كثيرة، وسماه"الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور"، ورتبه على حروف المعجم وسيأتي الحديث عنه لاحقًا.
طريقة السيوطي في التخريج بكتابه:
1.معرفة أصل الحديث هل هو من قسم الأحاديث القولية أم الفعلية.
2.إذا كان من الأحاديث القولية، نتعرف على بدايته ونبحث عنه فيها.
3.إذا كان من الأحاديث الفعلية، نتعرف على راوي الحديث الأعلى، فإن كان متصلًا وهو من العشرة المبشرين كان في أول القسم الأول.
4.إن كان من غير العشرة المبشرين بالجنة نبحث عنه حسب ترتيب حروف المعجم.