ت المراد ببيان مرتبته عند الحاجة: أي بيان رتبة الحديث من الصحة والضعف وغيرها.
وبيان المرتبة ليس شيئًا أساسيًا في علم التخريج، إنما هو أمر متمم يُؤتى عند الحاجة.
إذن التخريج يُطلق ويرُاد به:
1.إبراز الحديث للناس بذكر مخرجه أي رجال إسناده الذين خرج الحديث من طريقهم.
2.إخراج الأحاديث من بطون الكتب وروايتها.
3.الدلالة على مصادر الحديث الأصلية وعزوه إليها وذلك بذكر من رواه من المؤلفين.
ويعرّف الدكتور الجبوري التخريج بقوله:
التخريج: توثيق النص وخدمته وتوضيحه، وذلك بتحدجيد مواطن النقول وضبطها وتصحيحها وإكمالها وعزو النصوص إلى أصحابها، وتتمة ما يقع في النص من نقص، أو وهم وخطأ، وتخريج النص يبين صحته وسلامته، ويدل على مصادر المؤلف ونقوله، والمحدثون هم أشد العلماء عناية بتخريج الأحاديث وإسنادها، وقد كانت كلمة التخريج، خاصة بالحديث النبوي، وقد تُوسع في استعمالها، وشاعت في العصر الحديث مع شيوع التحقيق و كثرته، ومن المحققين من يعدل عن هذه التسمية إلى تسمية أخرى هي (الرواية) . وينبغي التنبه إلى أن التخريج يكون بالقدر الذي يخدم النص وفيه فائدة وتوضيح وتقويم، مع عدم الإسراف بنقل الأخبار و الروايات التي ليس لها صلة أو فائدة غير الإطالة والتكثير.
و النصوص التي يحرص الطالب على تخريجها هي:
1.الآيات القرآنية.
2.الأحاديث النبوية.
3.الشعر.
4.الأمثال.
5.المأثورات والنصوص المقتبسة. [1]
المبحث الثاني
موضوع علم التخريج:
علم التخريج من العلوم التي تدور حول الحديث النبوي، والآثار الواردة عن الصحابة والتابعين، ويكون ذلك من جهات عدة هي:
الجهة الأولى: إبراز سند الحديث.
الجهة الثانية: إبراز موضع الحديث.
الجهة الثالثة: بيان درجة الحديث.
علاقة علم التخريج بالعلوم الشرعية الأخرى:
(1) أنظر؛ منهج البحث وتحقيق النصوص: يحيى الجبوري، ص 151.