لقي هذا النوع من التأليف اهتمام العلماء لما له من الأهمية، ولهذا نجدها كثيرة ومن أشهرها:
1.أطراف الصحيحين: لأبي مسعود إبراهيم بن محمد الدمشقي، 401 هـ.
2.أطراف الصحيحين: لأبي محمد خلف بن محمد الواسطي، 401 هـ.
3.أطراف الكتب الستة: شمس الدين أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، 507 هـ.
4.الإشراف على معرفة الأطراف: على السُنن الأربعة لابن عساكر الدمشقي، 571 هـ.
5.تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: على الكتب الستة لأبي الحجاج يوسف عبد الرحمن المزيّ، 742 هـ.
6.إتحاف المهرة بأطراف العشرة: ابن حجر العسقلاني، وتشمل موطأ مالك ومسند الشافعي، ومسند أحمد، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، ومنتقى ابن الجارود، وصحيح ابن حبان، ومستدرك الحاكم، ومستخرج أبي عوانة وسُنن الدارقطني، وشرح معاني الآثار للطحاوي، توفي صاحبه 852 هـ.
7.ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث: لعبد الغني بن إسماعيل النابلسي وجمعه على أطراف الكتب الستة وبالإضافة إلى موطأ مالك توفي صاحبه 1143 هـ.
8.أطراف مسند الإمام أحمد بن حنبل للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) ، وسماه أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي.
وسيكون حديثنا مقتصرًا على كتابين اثنين هما:
1.تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، للمزيّ.
2.ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث، للنابلسي.
1.: كتاب: تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف:
المؤلف:
الإمام الحافظ، جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزيّ الدمشقي الشافعي، ولد سنة 654هـ ونشأة بمزة وإليها نُسب، توفي سنة 742هـ عليه رحمه الله [1] .
(1) أنظر، طبقات الحفاظ: السيوطي، ص 517.