فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 452

وكان يوم موته عظيمًا على المسلمين، بكى الناس عليه، وحزنوا لموته، وشيعته القاهرة إلى مدفنه في القُرافة الصغرى (1) ، وتزاحم الأمراء الأكابر على حمل نعشه (2) .

وقد رثاه -رحمه الله- غير واحد من العلماء، والأدباء (3) .

المطلب الثالث: شيوخه.

بلغ عدد شيوخه بالسّماع، وبالإجازة، وبالإفادة على ما بين بخطه نحو أربعمائة وخمسين نفسًا، في مختلف العلوم والفنون، وقد خصص -رحمه الله- لشيوخه كتابين:

أولاَ:"المجمع المؤسس للمعجم المفهرس (4) "ترجم فيه لشيوخه، وذكر مروياتهم بالسماع، أو الإجازة، أو الإفادة عنهم.

ثانيًا:"المعجم المفهرس (5) "وهو فهرس لمرويات الحافظ، ذكر فيه شيوخه خلال ذكره لأسانيده في الكتب والمسانيد.

كما ذكر شيوخه تلميذه السخاوي -رحمه الله- في كتابه"الجواهر والدرر"وفصل القول فيهم، واجتمع له من الشيوخ الذين يشار إليهم، ويعول في حل

(1) القرافة: خطة بالفسطاط من مصر، كانت لبني غصن بن سيف بن وائل من المعافر، وقرافة بطن من المعافر، نزلوها فسميت بهم، وهي اليوم مقبرة أهل مصر، وبها أبنية جليلة، ومحال واسعة، وسوق قائمة. معجم البلدان 4/ 317

(2) ينظر: لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ (215) ، والضوء اللامع لأهل القرن التاسع (2/ 40) ، وشذرات الذهب (7/ 273) .

(3) ينظر: الجواهر والدرر (3/ 1231) .

(4) ينظر:"ابن حجر العسقلاني ودراسة مصنفاته" (473 - 495) ، فقد كتب عن الكتاب دارسة جميلة، وعن محتويات الكتاب، ومخطوطاته.

(5) ينظر:"ابن حجر العسقلاني ودراسة مصنفاته" (141 - 143و467 - 475) ، فقد كتب عن الكتاب دارسة جميلة، وعن نسخه الموجودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت