فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 452

المشكلات عليهم ما لم يجتمع لأحد من أهل عصره؛ لأن كل واحد منهم كان متبحرًا ورأسًا في فنه الذي اشتهر به"فالبلقيني في سعة الحفظ، وكثرة الاطلاع، وابن الملقن في كثرة التصانيف، والعراقي في معرفة علوم الحديث، ومتعلقاته، والهيثمي، في حفظ المتون، واستحضارها، والفيروزأبادي في حفظ اللغة وإطلاعه عليها، والغماري في معرفة العربية ومتعلقاتها، وكذا الأنباسي في حسن تعليمه، وجودة تفهيمه، والعز ابن جماعة في تفننه في علوم كثيرة حيث كان يقول: أنا أقرأ في خمسة عشر علمًا لا يعرف علماء عصري أسماءها. والتنوخي في معرفة القراءات وعلو سنده فيها."

وفيما يلي ذكر لبعض شيوخه البارزين الذين أكثر ملازمتهم، والأخذ عنهم، ولهم الأثر الكبير -بعد الله - سبحانه وتعالى - في حياته العلمية:

شيوخ القراءات:

1 -إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن التنوخي (1) ، قرأ عليه الحافظ ابن حجر من أول القرآن، كما قرأ عليه الشاطبية تامة بسماعه لها (2) .

2 -أحمد بن محمد بن الفقيه علي الخيوطي (3) ، قرأ عليه القرآن كاملًا

(1) هو إبراهيم بن أحمد بن عبدالواحد التنوخي، البعلي الأصل، ثم الشامي، بلغ عدد شيوخه ستمائة شيخ، بالسماع، وبالإجازة، شيخ الإقراء ومسند القاهرة، مهر في القراءات، قال ابن حجر: أخذت عنه الكثير من الكتب الكبار، والأجزاء، ولازمته مدة طويلة. توفي سنة: 800هـ. ينظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (1/ 11) ، وإنباء الغمر بأبناء العمر (2/ 22) ، وشذرات الذهب (6/ 363 - 364) .

(2) ينظر: الجواهر والدرر (1/ 139، 201) ، والضوء اللامع لأهل القرن التاسع (2/ 37) .

(3) هو أحمد بن محمد بن الفقيه علي الخيوطي المصري، قال ابن حجر: عني بالقراءات، ورافقنا في سماع الحديث، وأخذت عنه من القرآن تجويدًا، ونسخ لي كثيرًا، توفي سنة: 807هـ. ينظر: الجواهر والدرر (1/ 124،230) ، والضوء اللامع لأهل القرن التاسع (2/ 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت