أحبك أو يقولوا جرّ نما…ثبيرا وابن إبراهيم ريعا
أهكذا تكون المخالص وعن قولك:
فقلقلت بالهمّ الذي قلقل الحشا…قلاقل عيش كلهن قلاقل
قال أبو علي الحاتمي فاقبل عليّ وقال أين أنت من قولي:
كانّ الهام في الهيجا عيون…وقد طبعت سيوفك من رقاد
وقد صغت الأسنة من هموم…فما يخطرن إلا في فؤاد
وأين أنت من قولي في وصف جيش:
في فيلق من حديد لو قذت به…صرف الزمان لما دارت دوائره
وأين أنت من قولي:
لو تعقل الشجر التي قابلتها…مدت محيية إليك الأغصنا
ومن قولي:
أينفع في الخيمة العذل…وتشمل من دهرها يشمل
فما اعتمد الله تقويضها…ولكن أشار بما تفعل
وقولي فيها أيضا:
وملمومة زرد ثوبها…ولكنه بالقنا مخمل
وأين أنت من قولي:
الناس ما لم يروك آشياه…والدهر لفظ وأنت معناه
وأين أنت من قولي:
وما شرقي بالماء إلا تذكرا…لماء به أهل الحبيب نزول
يحرّمه لمع الأسنة فوقه…فليس لظمآن إليه وصول