خف الله واسترذا الجمال ببرقع…فان لحت حاضت في الخدور العواتق
أهكذا يتشبب بالمحبوب وعن قولك:
ولا من في جنازتها تجار…يكون وداعها نفض النعال
أهكذا رثاء أخت الملك والله لو قلت هذا في أدنى عبيدها لكان قبيحا وعن قولك:
صلاة الله خالقنا حنوط…على الوجه المكفن بالجمال
أما استحييت من سيف الدولة وعن هجاء ابن كيغلغ:
وإذا أشار محدّثا فكأنه…قرد يقهقه أو عجوز تلطم
أكان في أفانين الهجاء التي تصرفت فيها الشعراء مندوحة عن هذا الكلام الذي ينفر عنه كل سمع
ويمجه كل طبع وأخبرني أيضا عن قولك في صفة الكلب:
فحال ما للقفز في التجدل…وصار ما في جلده في المرجل
أيّ شيء أعجبك من هذا الوصف عذوبة عباراته أم لطف معناه أما قرأت رجز الحسن بن هانئ
وتردية بن المعتز أما كان في المعاني التي ابتدعها هذان الشاعران ما تشاغل به عن بنيات فكرك من
اللفظ اللئيم وعن قولك:
أرق على أرق ومثلي يأرق…وجوى يزيد وعبرة تترقرق
أهكذا تكون الافتتاحات وعن قولك: