الصفحة 80 من 532

الهمم عليه وهل أنت إلا وتد بقاع في أشرّ البقاع وأني أسمع جعجعة ولا أرى طحنا فامتقع لونه

وجعل يعتذر عن جنايته وأقول له يا هذا إذا أتاك شريف في نسبه تجاهلت عليه أو عظيم في أدبه

صغرت قدره أو مقدم عند سلطانه لم تعرف موضعه هل الفراتان لك دون غيرك كلا والله ولكنك

مددت الكبر سرادقا وركبته رواقا دون جهلك فعاد إلى الاعتذار وأخذت الجماعة في تليين جانبي

والرغبة في قبول عذره وأعمال مياسرته ومسامحته ويحلف بالله انه لم يعرفني فأقول ألم يستؤذن

عليك باسمي ونسبي أما كان في هؤلاء الجماعة من يعرّفك بي إن كنت جهلتني وهب كان ذلك ألم

ترنحتي بغلة رائقة يعلوها مركب ثقيل وبين يديه عدة غلمان أما شاهدت لباسي أما شممت نشري أما

راعك شيء من أمري أتميز به عن غيري وهو خافض جناح الذل وقد زال عنه ما كان فيه واقبل

عليّ وأقبلت عليه ثم قلت له يا هذا يختلج في صدري أشياء من شعرك أريد أن أسألك عنها وأراجعك

فيها قال وما هي قلت اخبرني عن قولك:

إذا كان بعض الناس سيفا لدولة…ففي الناس بوقات لها وطبول

أهكذا تمدح الملوك وعن قولك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت