-! إ -نقلوا الينا صلاة النبي -يا -وأفعاله وهيئاته (1) ولم يتركوا منها شيئاجعلوها
بالوصف، كأنا نشاهده بالعيان.
وقولهم:"إن كثيرا من الهيئات لا يمكن العبارة عنه"غير صحيح، لأنه ما من
شيء إلا وله عبارة موضوعة تمكن [من] بيانه. ولهذا بئن النبي -يئيهه ا - للأعرابي
المبنى لصلاته (1) [أي] أركان الصلاة بالقول وأتى على كل ما هو واجب.
637 -واحتج من قال:"هما سواء"بأن قال: البيان يقع بكل واحد منهما
والنبي - صلى الله عليه وسلم - بئيئ بالقول تارة وبالفعل أخرى، فوجب أن يتساويا.
والجواب أن تساويهما في وقوع البيان بهما لا يمنع أن يكون أحدهما أقوى من
الآخر كالنص مع الظاهر والعموم، فإن البيان يقع بالظاهر والعموم كما يقع بالنص.
ثم لا طريق الى التسوتة بينهما، بل النص أقوى. كذلك في مسألتنا مثله.
637 - (1) في الأصل: هيأته.
(2) في الأصل: المسيء صلاته.