نوع من الورع (1) .
وأما القسم الرابع: فهم أهل الجنة، الذين لا يريدون علوا في
الارض ولا فسادا، مع أنهم قد يكونون أعلى من غيرهم، كما قال
تعالى: < ولا تهنوأ ولا تخزنوا وإشم الاعلون ن كنتم مومنين!)[ال
عمران / 139]، وقال تعالى: < فلا تهنوأ وتذعو لي السلم وانتم لاشنهلون وألمحه
معكتم ولن يتركم أضلكتم!) [محمد/ 35] ، وقال: