الصفحة 306 من 408

فالناس أربعة أقسام:

قوم يريدون العلو على الناس والفساد في الارض، وهو معصية الله

تعالى، وهؤلاء الملولب والروساء المفسدون، كفرعون وحزبه،

وهؤلاء شر الخلق، قال الله تعالى: < إن فرغؤت علافي لأرضى وجعل أهلها

شيعا يشتقععف طايفهير منهم يذبح إتنا هم ودستس- دنسان هم ن! كان من

ألمقسدين*>11 لقصص/ 4].

وروى مسلم في"صحيحه" (2) عن ابن مسعود -رضي الله عنه-

قال: قال رسول الله! شيم:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من"

كبر، ولا يدخل النار من في قلبه ذرة من إيمان"، فقال رجل: يا رسول"

الله، إني أحب أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنا أفمن الكبر ذالب؟ قال:

"لا (3) ، الكبر بطر الحق وغمط الناس".

فبطر الحق: جحده (4) ، وغمط الناس: احتقارهم وازدراوهم.

فهذه حال من يريد العلو في الارض والفساد.

والقسم الثاني: الذين يريدون الفساد بلا علو، كالسراق والمجرمين

من سفلة الناس ونحوهم.

والثالث: يريدون العلو بلا فساد، كالذين عندهم دين يريدون أ ن

يعلوا به على غيرهم من الناس، وهو أكثر في المتعلقة بنوع من العلم أو

ليست في (ب) .

أخرجه مسلم (91) من حديث عبدالله بن مسعود - رضي إلله عنه -.

بعده في (ي، ز) :"إن الله جميل يحب الجمال. . .".

(ي، ظ، ب، ل) زيادة: أودفعه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت