رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1) .
وكذلك لو حبس بمكان ضيق، أو كان حال [مساورة العدو] (2)
وغير ذلك (3) ، فهكذا الجهاد والولايات وسائر أمور الدين، وذلك كله
في قوله تعالى: < فائقو الله ما ستظعغ) [التغابن/ 16] . وفي قوله ع! يم:"إذا"
أمرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم" (4) ."
كما أن الله تعالى لما حرم المطاعم الخبيثة قال: 1 الحج/ 78]، وقال تعالى: < ما يريد لله لمجعلى
علنحم من حرج) [الماندة/ 6] ، فلم يوجب ما لايستطاع، ولم يحرم ما
يضطر إليه إذا كانت الضرورة بغير معصية من العبد.
وذلك من حديث عامر بن ربيعة قال: كنا مع النبي ع! يم في سفر في ليلة مظلمة
فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل معا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك
للنبي عبه! فنزل: < ولله افشرق وأفغرفي فأتنما نولو فمم وضه اللة إن لله وسمع
عليم!).
أخرجه الترمذي رقم (345) ، وابن ماجه رقم (1020) ، و لدارقطني:
(272/ 1) ، و 1 لبيهقي: (11/ 2) وغيرهم. قال الترمذي: هذا حديث ليس
إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، و شعث بن سعيد
ابو الربيع السمان يضعف في الحديث. اهـ.
في الاصل:"مسارة العدد"! ولعل الأقرب ما أثبت.
من قوله:"وكذلك لو. . ."إلى هنا من الاصل.
أخرجه البخاري رقم (7288) ، ومسلم رقم (1337) من حديث ابي هريرة
-رضي الله عنه -.