! اق خفتم فرط لا و ركبانا فإذ2 أمنغ فاذ! روا الله كما علمم ما لتم
تكونوأ تعلموبر! > [البقرة / 238 - 239] .
فاوجب الله الصلاة على الامن والخائف، والصحيح والمريض،
والغني والفقير، والمقيم والمسافر، وخففها على المسافر والخائف (1)
والمريض والفقير الذي لا يجد طهورا أو لا يجد ميسرة (2) ، كما جاء به
الكتاب والسنة.
و سقط ما يعجز عنه العبد من واجباتها؛ من الطهارة، واستقبال
الكعبة، وقراءة الفاتحة، وتكميل الركوع والسجود والقيام (3) .
فلو انكسرت سفينة بقوم، أو سلبهم المحاربون ثيابهم؛ صلوا
عرا\4) بحسب أحوالهم، وكان إمامهم وسطهم؛ لئلا يرى الباقون
عورته.
ولو اشتبهت (6) القبلة اجتهدوا في الاستدلال عليها (7) ، فلو عميت
الدلائل صلوا كيف أمكنهم، كما قد روي أنهم فعلوا ذلك على عهد
من قوله:"و 1 لصحيح. . ."إلى هنا سقط من (ي) .
"و 1 لفقير الذي لا يجد طهورآ أو لا يجد ميسرة"من الاصل.
العبارة في باقي العسخ:"وكذلك أوجب فيها واجبات من الطهارة والستارة"
و 1 ستقبال القبلة، وأسقط ما يعجز عنه العبد من ذلك"."
(ي) :"عرايا".
(ي، ز) :"وقام".
(ي، ز) :"اشتبهت عليهم".
(ي) :"إليها"، وليست في (ب، ل) .