الصفحة 299 من 408

! اق خفتم فرط لا و ركبانا فإذ2 أمنغ فاذ! روا الله كما علمم ما لتم

تكونوأ تعلموبر! > [البقرة / 238 - 239] .

فاوجب الله الصلاة على الامن والخائف، والصحيح والمريض،

والغني والفقير، والمقيم والمسافر، وخففها على المسافر والخائف (1)

والمريض والفقير الذي لا يجد طهورا أو لا يجد ميسرة (2) ، كما جاء به

الكتاب والسنة.

و سقط ما يعجز عنه العبد من واجباتها؛ من الطهارة، واستقبال

الكعبة، وقراءة الفاتحة، وتكميل الركوع والسجود والقيام (3) .

فلو انكسرت سفينة بقوم، أو سلبهم المحاربون ثيابهم؛ صلوا

عرا\4) بحسب أحوالهم، وكان إمامهم وسطهم؛ لئلا يرى الباقون

عورته.

ولو اشتبهت (6) القبلة اجتهدوا في الاستدلال عليها (7) ، فلو عميت

الدلائل صلوا كيف أمكنهم، كما قد روي أنهم فعلوا ذلك على عهد

من قوله:"و 1 لصحيح. . ."إلى هنا سقط من (ي) .

"و 1 لفقير الذي لا يجد طهورآ أو لا يجد ميسرة"من الاصل.

العبارة في باقي العسخ:"وكذلك أوجب فيها واجبات من الطهارة والستارة"

و 1 ستقبال القبلة، وأسقط ما يعجز عنه العبد من ذلك"."

(ي) :"عرايا".

(ي، ز) :"وقام".

(ي، ز) :"اشتبهت عليهم".

(ي) :"إليها"، وليست في (ب، ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت