وحكام اليهود، فانه كان بقرب مدينة النبي جمي! صنفان من اليهود: قريظة
والنضير، وكان النظير تفضل (1) على قريطة في الدماء، فتحاكموا إلى
النبي! لخب! م في ذلك، وفي حدّ الزاني، فانهم كانوا قد غيروه من الرجم الى
التحميم، فقالوا: إن حكم بينكم (2) بذلك كانت لكم حجة، والا فأنتم
قد تركتم حكم التوراة، قأنزل الله تعالى: < يأئها ألرسولى لا تحزنك
الذلص يسرعون في الكفر من الذين! الو ءامنا بافؤهالم > إلى قوله: