الصفحة 120 من 408

الفرس العربي والهجين في هذا. ومنهم من يقول: بل الهجين يسهم له

سهم واحد، كما روي عن النبي! يو و صحابه (1) .

والفرس الهجين: الذي تكون أمه نبطية، ويسمى في هذا الزمان:

التتري (2) ، سواء كان حصانا أو حجرا، ويسمى الرمكة، أو خصيا

ويسمى الاكديش (3) .

كان السلف يعدون للقتال الحصان لشدته ولقوله وحدته، وللاغارة

والبيات الحجر (4) ؛ لانه ليس لها صهيل ينذر العدو فيحترزون، وللسير

الخصي لانه أصبر على السير.

وإذا كان المغنوم مالا قد كان للمسلمين قبل ذلك من عقار أو

خرج ابو داود في"المراسيل"رقم (275) ، و لبيهقي في"السنن الكبرى":

(328/ 6) عن مكحول: أن النبي ع! ييم عرب العربي وهجن الهجين، للعربي

سهمان وللهجين سهم. ثم نقل عن الشافعي أنه قال:"وقد ذكر عن النبي ع! ي!"

نه فضل العربي على الهجين و ن عمر فعل ذلك، ولم يرو ذلك إلا مكحول

مرسلا والمرسل لا تقوم بمثله عندنا حجة". و خرجه البيهقي موصولا من"

جديث حبيب بن سلمة، وقال: إن المرسل اصج.

(ي، ز) :"ويسمى البرذون، وبعضهم يسميه: التترى". أقول: كذا وقع في

النسخ"التتري"وجاء في كتاب"الاقوال الكافية"للرسولي (ص/361) :

"الشهري: وهي ما بين المقرف و لبرذون".

الحجر: هي الانثى من الخيل"القاموس: 475"، والرمكة: هي الفرس

والبرذونة تتخذ للنسل"القاموس: 1215"، والاكديش: لكديش من الخيل

خلاف الجواد، يمتهن بالركوب و لحمل، جمعه كدش وأكاديش. و 1 لكديش

وما بعده من كلام العامة، انظر"الاقوال الكافية والفصول الشافية":

(ص/ 361) للملك الرسولي، و"تكملة المعاجم": (48/ 9) لدوزي.

(ي، ز) :"الحجرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت