الفرس العربي والهجين في هذا. ومنهم من يقول: بل الهجين يسهم له
سهم واحد، كما روي عن النبي! يو و صحابه (1) .
والفرس الهجين: الذي تكون أمه نبطية، ويسمى في هذا الزمان:
التتري (2) ، سواء كان حصانا أو حجرا، ويسمى الرمكة، أو خصيا
ويسمى الاكديش (3) .
كان السلف يعدون للقتال الحصان لشدته ولقوله وحدته، وللاغارة
والبيات الحجر (4) ؛ لانه ليس لها صهيل ينذر العدو فيحترزون، وللسير
الخصي لانه أصبر على السير.
وإذا كان المغنوم مالا قد كان للمسلمين قبل ذلك من عقار أو
خرج ابو داود في"المراسيل"رقم (275) ، و لبيهقي في"السنن الكبرى":
(328/ 6) عن مكحول: أن النبي ع! ييم عرب العربي وهجن الهجين، للعربي
سهمان وللهجين سهم. ثم نقل عن الشافعي أنه قال:"وقد ذكر عن النبي ع! ي!"
نه فضل العربي على الهجين و ن عمر فعل ذلك، ولم يرو ذلك إلا مكحول
مرسلا والمرسل لا تقوم بمثله عندنا حجة". و خرجه البيهقي موصولا من"
جديث حبيب بن سلمة، وقال: إن المرسل اصج.
(ي، ز) :"ويسمى البرذون، وبعضهم يسميه: التترى". أقول: كذا وقع في
النسخ"التتري"وجاء في كتاب"الاقوال الكافية"للرسولي (ص/361) :
"الشهري: وهي ما بين المقرف و لبرذون".
الحجر: هي الانثى من الخيل"القاموس: 475"، والرمكة: هي الفرس
والبرذونة تتخذ للنسل"القاموس: 1215"، والاكديش: لكديش من الخيل
خلاف الجواد، يمتهن بالركوب و لحمل، جمعه كدش وأكاديش. و 1 لكديش
وما بعده من كلام العامة، انظر"الاقوال الكافية والفصول الشافية":
(ص/ 361) للملك الرسولي، و"تكملة المعاجم": (48/ 9) لدوزي.
(ي، ز) :"الحجرة".