الصفحة 97 من 337

في" (1) ."

فهذا جاء إلى النبي ع! يطلب منه سؤاله لله، وأمره النبي لمجر أن

يدعو هو أيضا، ويتوسل إلى الله بسؤال الرسول، ولهذا أمره أن يقول في

الدعاء:"اللهم فشفعه في"، قال ذلك على أن النبي! يم دعا له، و مره

هو أن يسأل الله قبول شفاعة الرسول فيه. وكذلك حديث الاعرابي

وسؤاله الغيث وازالته، وهو في"الصحيحين" (2) .

ومن قال: إن العبد قد يستغني عن سؤال الله ودعائه؛ فهو بمنزلة من

قال: إنه يستغني عن عبادة الله وطاعته، بل سؤال الخلق لربهم أكثر من

عبادتهم، فإنه يسأله المؤمن والكاقر، ولا يعبده إلا المؤمن، قال الله

تعالى:! ال! يمتئله- من في ألسبزت والازصين ص يوم هو في شان!) [الرحمن / 29] ،

وقال تعالى: < د! ذا مسي الضرفي اتبحر ضل من تدعون إلا إئاه فلمائحنكؤ إلي لبز

أعيضئم وكان الاثنشن كفورا! > 1 ثسء/ 67].

وان قيل: المراد بذلك: يلهمه عبادته وطاعته فيغنيه عن سؤاله.

قيل: سؤاله ودعاؤه الواجب والمستحب من أكبر عبادات العبد

وطاعته، فكأنه قال: لا تجعلني أعبدك بسؤالك والتضرع إليك.

خرجه أحمد رقم (0 1724) ، والترمذي رقم (3578) ، والنسائي في"الكبرى"

رقم (10419) ، و بن ماجه رقم* (1385) ، وابن خزيمة رقم (1219) ،

والحاكم: (313/ 1) . قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وصححه

ابن خزيمة، وقال الحاكم: صحيح على شر! الشيخين.

البخاري رقم (933) ، ومسلم رقم (897) من حديث انس بن مالك - رضي الله

عثه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت