في" (1) ."
فهذا جاء إلى النبي ع! يطلب منه سؤاله لله، وأمره النبي لمجر أن
يدعو هو أيضا، ويتوسل إلى الله بسؤال الرسول، ولهذا أمره أن يقول في
الدعاء:"اللهم فشفعه في"، قال ذلك على أن النبي! يم دعا له، و مره
هو أن يسأل الله قبول شفاعة الرسول فيه. وكذلك حديث الاعرابي
وسؤاله الغيث وازالته، وهو في"الصحيحين" (2) .
ومن قال: إن العبد قد يستغني عن سؤال الله ودعائه؛ فهو بمنزلة من
قال: إنه يستغني عن عبادة الله وطاعته، بل سؤال الخلق لربهم أكثر من
عبادتهم، فإنه يسأله المؤمن والكاقر، ولا يعبده إلا المؤمن، قال الله
تعالى:! ال! يمتئله- من في ألسبزت والازصين ص يوم هو في شان!) [الرحمن / 29] ،
وقال تعالى: < د! ذا مسي الضرفي اتبحر ضل من تدعون إلا إئاه فلمائحنكؤ إلي لبز
أعيضئم وكان الاثنشن كفورا! > 1 ثسء/ 67].
وان قيل: المراد بذلك: يلهمه عبادته وطاعته فيغنيه عن سؤاله.
قيل: سؤاله ودعاؤه الواجب والمستحب من أكبر عبادات العبد
وطاعته، فكأنه قال: لا تجعلني أعبدك بسؤالك والتضرع إليك.
خرجه أحمد رقم (0 1724) ، والترمذي رقم (3578) ، والنسائي في"الكبرى"
رقم (10419) ، و بن ماجه رقم* (1385) ، وابن خزيمة رقم (1219) ،
والحاكم: (313/ 1) . قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وصححه
ابن خزيمة، وقال الحاكم: صحيح على شر! الشيخين.
البخاري رقم (933) ، ومسلم رقم (897) من حديث انس بن مالك - رضي الله
عثه -.