الصفحة 98 من 337

وكذلك لما قيل: < ألتس لله بكافح عتلإ) [الزمر/ 36] . قيل:

"عبده"هنا هو الذي يعبده بما أمر، والدعاء الواجب والمستحب من

جملة ذلك.

فان قيل: مراده: حاجات الدنيا، أي: اقضها لي بدون سؤال.

قيل: هذا باطل لوجوه:

احدها: انه لم يخص سؤالا من سؤال.

[ق 22] الثاني: أنه قال:(فأخو الصلاح من أصلحته وأخوالفساد من

اضللته، والسعيد حقا من اكنيته عن السؤال منك) (1) وسياق الكلام

يقتضي أنه طلب الاستغناء عن طلب الصلاح.

الثالث: أنه يقال: والسعيد مأمور بطلب مصالح دينه ودنياه، كما

في قوله تعالى: < ومنهص نن يقولى هبخا ءاشا ت الذيخا حسنة وفي

الاخرؤ حسنة ويتا عذ اب انر *> [البقرة / 1 0 2] .

وقد كان النبي! لخي! في الادعية المأثورة عنه فعلا وتعليما لامته يذى

صلاح الدين والدنيا، كقوله:"اللهم اغفر لي و ارحمني و اهدني وعافني"

و ارزقني" (2) ."

وقوله:"اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري، واصلح لي"

دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي" (3) ."

"حزب البر": (ق 12) .

اخرجه مسلم رقم (2697) من حديث الاشجعي - رضي الله عنه -ه

أخرجه مسلم رقم (2720) من حديث ابي هريرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت