الصفحة 93 من 337

يرون العبادات رياضة النفس حتى تصل إلى المعرفة التي يدعونها، فاذا

وصل إلى المعرفة سقطت عنه (1) .

ومن المعلوم أن هذا خلاف دين الإسلام، وأنه قد علم بالاضطرار

من دين الإسلام: أن الصلوات الخمس لا تسقط عن أحد من الاولياء ولا

شيء من واجباتها إلا لعذر شرعي، مثل سقوط الطهارة للعجز عن

استعمالها لعدم أو خوف ضرر، وسقوطها بالجنون، وسقوط فعلها

بالاغماء. وفي وجوب القضاء نزاع مشهور، ونحو ذلك مما هو معروف

في مواضعه.

وقوله: المراد به ما يوقن به من الموت

وما بعده باتفاق السلف (2) ، كما في قوله الذي حكاه عن الكفار: < ما

سل! كل في سقر * قالوا! نك مت المصفل! * ولؤ نك نطعم المشكين! و! نا

غوض مع الحإر! ن! وبهأ لبهذب بئؤ! ألدين! حتى تننا اليقين!)[المدثر/

42 -47]. ومنه قول النبي! شمم عن عثمان بن مظعون:"أما هذ] فقد جاءه"

اليقين من ربه" (3) ."

ولهذا قال الحسن البصري:"لم يجعل الله لعبده المؤمن أجلا دون"

وقد رد عليهم المصنف في مواضع كثيرة، انظر"الفتاوى": (95/ 2 - 96) ،

(503،166/ 10) ، (417/ 11 - فما بعدها، 539 - 541) .

نقله الطبري في"تفسيره": (14/ 154 - 157) عن أهل التأويل، والواحدي في

"الوسيط": (53/ 3) عن جماعة المفسرين، و نظر رسالة"الإجماع في"

التفسير": (ص/334 - 336) ."

خرجه البخاري رقم (2687) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت