الصفحة 90 من 337

و ما هذا الحزب وأمثاله فانه خلط لكلام الله بغيره، ووضع للايات

في غير مواضعها، وايات أنزلت في بيان حال الكفار ومنعهم عن الهدى،

واستعملت في دفع العدو، والله ذكرها مخبرا بها، وهذا ذكرها داعيا

بها.

وهذا إذا سوغ استعماله وقت الحاجة، فلا يجوز أن يجعل حزبا

يتلى ويجتمع عليه، ولو جاز هذا لجاز لكل شخص أن يصنع في ايات الله

واسمائه مثل هذا، ويصنف شيئا لغرض معين مع ما فيه من الخطأ

والضلال، ويجمع عليه طائفة من الجهال يتلونه بالغدو والاصال، كما

يتلى كلام المليك المتعال.

وقد تنازع العلماء في قراءة القران بالادارة (1) ، كما يفعل

= لا برهان له به)، و 1 ية من الجن:(و نه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا

ولد)، وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث ايات من اخر لحشر، وقل هو

الله أحد، والمعوذتين. فقام الاعرابي قد برا، ليس به باس.

و خرجه الطبراني في"الدعاء": (ص/ 330) ، والحاكم: (458/ 4) وقال:

قد احتج الشيخان رضي الله عنهما برواة هذ الحديث كلهم عن اخرهم غير بي

جناب الكلبي والحديث محفوظ صحيح ولم يخرجاه ه وعلق الذهبي بقوله:

الحديث منكر. وقال البوصيري في"مصباح الزجاجة": (2/ 225) : هذا إسناد

فيه أبو جناب الكلبي وهو ضعيف، واسمه يحى بن بي حية.

(1) وصفتها: ان يقرأ بعضهم شيئا من السورة، ثم هذ يتم ما قر ه هذا، وهذا يتم

ما قرأه هذا، ومن كان لا يحفظ القران يترك قراءة ما لم يحفظه، فلا يحصل

لواحد جميع القرآن.

ومن صفاتها: قراءتهم للسورة مجتمعين بصوت واحد.

وخلاصة كلام المصنف فيها: انها حسنة ععد اكثر العلماء، وقد كرهها

طوائف من هل العلم؛ كمالك، وطائفة من أصحاب الامام أحمد وغيرهم،

ومن رخص فيها كبعض أصحاب الامام أحمد لم يقل: إنها فضل من قراءة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت