أو يقول ولا طعام عنده وهو لايريد الاكل: اللهم أطعمني من هذا
الطعام!
الوجه التاسع: أن هذا فيه انتزاع ايات من القوان ووضعها في غير
موضعها، وايات أنزلت لمعاني استعملت في غير تلك المعاني، وهذا
إن كان سائغا فيسوغ بقدر الحاجة، فاما أن يجعل ذلك حزبا [ق 18] يتلى
كما يتلى القرآن، ويجمع عليه في أوقات معتادة، فهذا لا يسوغ (1) .
وقد تنازع الناس في قراءة آيات الحرس (2) مع أنها قران محض لم
يخلط بغيره، فكرهها طائفة من العلماء؛ لانه تلاوة للقرآن على غير الوجه
المشروع، فاشبه تنكيس السورة، فإنه منهي عنه بالاتفاق. ومن رخص
في قراءة ايات الحرس فانه قد جاء ببعض ذلك حديث رواه ابن ماجه (3) .
صنف في الاقتباس غير و 1 حد منهم السيوطي في رسالة مطبوعة ضمن
"الحاوي": (259/ 1 - 284) .
وهي آيات تجمع وتخص بالقراءة وتسمى"ايات الحرس". وقد اعتاد بعض
المشايخ على قراءتها، انظر"السير": (7/ 22) ، و"ذيل طبقات الحنابلة":
(177/ 4،113/ 3) ، وقد عدها أبو شامة المقدسي من الباع، و نها لا أصل
لها، انظر"الباعث على إنكار الباع والحوادث": (ص/ 261) .
رقم (3549) .
و 1 لحديث هو: عن عبد 1 لرحمن بن أبي ليلى عن بيه ابي ليلى قال: كنت
جالسا عند النبي ع! ه إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا وجعا. قال:(ما وجع
أخيك؟)قال: به لمم. قال: (اذهب فاتني به) قال: فذهب فجاء به فاجلسه
بين يديه. فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول البقرة، وايتين من
وسطها، والهكم اله و 1 حد، و] ية الكرسي، وثلاث آيات من خاتمتها، و 1 ية من
آل عمران احسمه قال: (شهد الله انه لا إله إلا هو) وآية من الاعراف:(إن
ربكم الله الذي خلق. .)الاية، واية من المؤمنين: (ومن ياع مع الله إلها اخر=