الصفحة 108 من 176

وعن تميم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الدين النصيحة، الدين النصيحة،"

الدين النصيحة، قالوا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة

المسلمين وعامتهم" (1) ."

وقال:"من غشنا فليس منا"رواه مسلم (2) .

وقد علم أن المحتال ليس بناصح (164/ا) للمحتال عليه، بل

هو غاش له، وهذا ظاهر في مثل الحيل التي تبطل الحقوق، وكثير

من الحيل لا تتم إلا بوقوع الكذب او الكتمان (3) .

وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - انه قال:"بيع المحفلات خلابة، ولا قحل"

الخلابة لمسلم" (4) . وهذا نص في تحريم جميع أنواع الخلابة في"

البيع وغيره.

والخلابة: الخديعة، يقال: رجل خلاب، أي: خداع،

وامراة خلابة، اي: خداعة. والبرق الخلب، والسحاب الخلب:

الذي لا غيث معه، كأنه يخدع من يراه.

أخرجه مسلم رقم (55) .

رقم (101) .

"الاصل"و (م) :"و كتمان"والإصلاح من"الإبطال".

اخرجه احمد: (7/ 194 رقم 4125) ، وابن ماجه رقم (2241) ، والبيهقي:

(317/ 5) وغيرهم من حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -.

وفيه جابر بن يزيد الجعفي، وهو ضعيف.

وروي موقوفا - وهو اصح - رواه عبدالرزاق: (198/ 8) ، وابن أبي شيبة:

(4/ 339) ، وانطر"العلل": (5/ 48) للدارقطني، و"الفتح": (4/ 0 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت