الباب الخامس والعشرون: في بيان الامور المضادة للصبر،
والمنافية له، والقادحة فيه.
الباب السادس والعشرون: في بيان دخول الصبر والشكر في صفات
الرب جل جلاله وتسميته بالصبور والشكور.
وسميته:"عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين"، والله سبحانه
المسؤول أن يجعله خالصا لوجهه مدنيا من رضاه، وأن ينفع به مؤلفه
وكاتبه وقارئه، إنه سميع الدعاء وأهل الرجاء، وهو حسبنا ونعم
الوكيله