فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 603

ومات ابن لبعض قضاة البصرة، فاجتمع إليه العلماء والفقهاء،

فتذاكروا ما يتبين به جزع الرجل من صبره، فأجمعوا: أنه إذا ترك شيئا

مما كان يصنعه فقد جزع (1) .

وقال الحسين بن عبدالعزيز الجروي: مات ابن لي نفيس، فقلت

لأمه: اتقي الله واحتسبيه واصبري. فقالت: مصيبتي به اعظم من ا ن

أفسدها بالجزع (2) .

وقال عبدالله بن المبارك: أتى رجل يزيد بن يزيد وهو يصلي، وابنه

في الموت، فقال: ابنك يقضي وأنت تصلي؟ فقال: إن الرجل إذا كالأ له

عمل يعمله، فتركه يوفا واحدّا كان ذلك خللا في عمله (3) .

وقال ثابت: أصيب عبدالله بن مطرف بمصيبة فرأيته (4) أحسن شيء

شارة وأطيبه ريخا، فذكرت له ما رأيت منه، فقال: تأمرني يا أبا محمد

ان استكين للشيطان، واريه انه قد اصابني سوء، والله يا ابا محمد لو

كانت لي الدنيا كلها ثم أخذها مني، ثم سقاني شربة يوم القيامة ما رأيتها

ئمنا لتلك الشربة .

سبق هذا الأثر ص (187) .

سبق هذا الأثر ص (186) .

لم أجده مسندا وذكره في"تسلية أهل المصائب"ص (213) .

اي رأى مطرفا، والد عبدالله الذي اصيب بمصيبة، وتلك المصيبة هي موت ابنه

عبدالله.

رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (7/ 244) ، وابو نعيم في"حلية الاولياء"

(2/ 199) ، والبيهقي في"شعب الايمان"رقم (10170) ، وابن عساكر

في"تاريخ دمشق" (58/ 319) ، وابن الجوزي في"الثبات ععد الممات)"ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت