الرجل بما يكرهه في وجهه.
وإذا احتج به المتورعون على الورع المحمود، احتج به الميسرون
والمسهلون الذين لا يخرجون عن سعة شريعته ويسرها وسهولتهاه
واذا احتج به من[صرف عنايته إلى إصلاح دينه وقلبه، احتج به
من] (1) راعى إصلاح بدنه ومعيشته ودنياه، فانه بعث بصلاح الدنيا
والدين.
واذا احتج [ه 12/ ب] به (2) من لم يعلو قلبه بالاسباب ولا ركن إليها،
احتج به من قام بالاسباب ووضعها مواضعها وأعطاها حقهاه
واذا احتج به من جاع وصبر على الجوع، احتج به من شبع وشكر
ربه على الشبع.
واذا احتج به من اخذ بالعفو والصفح والاحتمال، احتج به من انتقم
في موضع الانتقام.
وإذا احتج به من أعطى لله ووالى لله، احتج به من مثع لله وعادى لله.
وإذا احتج به من لم يدخر شيئا لغد، احتج به من يدخر لاهله قوت
سنة.
وإذا احتج به من ياكل الخشن من القوت والادم كخبز الشعير
والخل، احتج به من ياكل اللذيذ الطيب كالشواء والحلواء والفاكهة
والبطيخ ونحوه.
(1) ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الثلاث الاخرى.
(2) في الاصل بعد هذه الكلمة جملة: (1 من راعى إصلاح بدنه". ومحلها هنا سهو،"
إذ قد سبقت. والتصويب موافق للنسخ الثلاث الاخرى ه