فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 603

حقيقة لهما، وانما هما مشغلة للنفس مضيعة للوقت يقطع بهما

الجاهلون العمر فيذهب ضائعا في غير شيء.

ثم أخبر: أنها زينة زصينت للعيون وللنفوس فأخذت بالعيون والنفوس

استحسانا ومحبة، ولو باشرت القلوب معرفة حقيقتها ومالها ومصيرها

لابغضتها، ولاثرت عليها [75/ ب] الاخرة، ولما اثرتها على الاجل

الدائم الذي هو خير وأبقى.

قال الامام أحمد: حدئنا وكيع حدثنا المسعودي عن عمرو بن مرة

عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله (1) عن النبي ع! يم قال:"ما لي وللدنيا،"

انما مثلي ومثل الدنبا كمثل راكب قال (2) في ظل شجرة في يوم صائف،

ثم راح وتركها" (3) ."

وفي"جامع الترمذي"من حديث سهل بن سعد قال: قال رسول الله

جمعم:"لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافزا منها شربة"

ماء". قال الترمذي: حديث صحيح (4) ."

وفي"صحيح مسلم"من حديث المستوردبن شداد قال: قال

رسول الله! يم:"ما الدنيا في الاخرة إلا مثل ما يجعل احدكم اصبعه في"

جملة: (1 عن عبدالله"، مكررة في الاصل."

اي 1 ستراح نصف النهار. انظر:"النهاية"لابن الاثير (4/ 133) .

"المسند)" (1/ 441) .

ورواه الترمذي في جامعه رقم (2377) . وقال:"هذا حديث حسن"

صحيح"، وابن ماجه في"سنعه"رقم (4109) ."

"جامع الترمذي"رقم (2320) ، وفيه"تعدل)"بدل"تزن". وقال:"حديث"

صحيح غريب من هذا الوجه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت