فصل
ويدل على فضل الشكر على الصبر، أن الله سبحانه يحب ان يسأل
العافية، وما سئل شيئا أحب إليه من العافية، كما في"المسند)"عن أبي
صالح عن ابي هريرة قال: قام أبو بكر على المنبر ثم قال:"سلوا الله"
العافية، فانه لم يعط عبد بعد اليقين خيرا من العافية" (1) ."
وفي حديث اخر:"ان الناس لم يعطوا في هذه الدنيا شيتا أفصل من"
العفو والعافية، فسلوهما الله عز وجل" (2) ."
وقال لعمه العباس:"يا عم أكثر الدعاء بالعافية" (3) .
لم أقف عليه في المسند من رواية ابي صالج عن ابي هريرة عن أبي بكره
وأخرجه احمد في"المسند"11/ 3)، وابن ماجه في"سننه)"رقم (3849)
عن اوسط بن إسماعيل البجلي عن ابي بكر مرفوعا:"سلوا الله العافية، فلم"
يؤت احد قط بعد اليقين اقضل من العافية"."
وصححه الحاكم في المستدرك (1/ 529) ووافقه الذهبي.
ورواه الترمذي في"جامعه"رقم 35581) من حديث معاذ بن رفاعة عن
ابيه عن ابي بكر نحوه. وقال الترمذي:"حديث حسن غريب من هذا الوجه"
عن أبي بكر"."
أما رواية ابي صالج عن ابي هريرة عن ابي بكر، فستاتي في الحديث
التالي.
رواه النسائي في"الكبرى"رقم (10722) ، وابو يعلى في"مستده"رقم 741).
وصححه الضياء في"الاحاديث المختارة"رقم (29) .
رواه الحاكم في"المستدرك"11/ 529)، والطبراني في"الكبير"رقم
وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي ه وحسنه الالباني
في"سلسلة الاحاديث الصحيحة"برقم (1523) .