وقال عمر بن عبدالعزيز:"قيدوا نعم الله بشكر الله" (1) [52/ أ] .
وكان يقال:"الشكر قيد النعم" (2) .
وقال مطرف بن عبدالله:"لمن اعافى فاشكر أحب إلي من أن أبتلى"
صبر"."
وقال الحسن:"أكثروا ذكر هذه النعم، فان ذكرها شكر" (4) 5
وقد امر الله تعالى نبيه ان يحدث بنعمه فقال: < واما بنقمة ربك
فحدث!) [الضحى: 11] . والله تعالى يحب من عبده أن يرى عليه أثر
نعمته، فان ذلك شكر لها بلسان الحال.
وقال علي بن الجعد: سمعت سفيان الثوري يقول: إن داود عليه
الصلاة والسلام قال:"الحمد لله حمدا كما ينبغي لكرم وجه ربي وعز"
جلاله، فاوحى الله إليه: يا داود أتعبت الملائكة" (6) ."
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (27) ، وابو نعيم في"حلية الاولياء"
(5/ 0 34) ، والبيهقي في"شعب الايمان"رقم (4546) .
انظر:"تفسير القشيري" (5/ 44، 131) ، و"ادب الدنيا والدين" (ص 206) ،
و"التمثيل والمحاضرة" (ص 416) .
رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"] لشكر"رقم (28) (65) (185) ، ومعمر في
كتاب"الجامع)"رقم (468 0 2) ، واحمد في"الزهد"رقم (1353) ، والبيهقي
في"شعب الايمان"رقم (4437) ، وابو نعيم في"حلية الاولياء)" (2/ 0 20) .
رواه ابن أبي الدنيا في"الشكر"رقم (33) ، وابن المبارك في"الزهد"رقم
(1434) ، والبيهقي في"شعب الايمان"رقم (4421) .
وسياتي قريبا] لدليل على ذلك.
رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (37) ، والبيهقي في"شعب الايمان"
رقم (4582) ، وابن ابي يعلى في"طبقات الحنابلة" (1/ 193 - 194) .