وفي"سنن ابي داود"عن اسيد بن ابي أسيد عن امراة من المبايعات
قالت:"كان فيما أخذ علينا رسول الله! ي! في 1 لمعروف الذي أخذ علينا"
أن لا نعصيه فيه: ان لا نخمش وجها ولا ندعو ويلأ ولا نشق جيب! ولا
ننت! سعرا"."
وفي"مسند الامام أحمد"عن انس قال: اخذ النبي جم! م على النساء
حين بايعهن أن لا ينحن، فقلن؟ يا رسول الله إن نساء أسعدننا في
الجاهلية أفنسعدهن في الاسلام؟ فقال:"لا اسعاد في الاسلام" (3) .
وقد تقدم قوله:"ما كان من اليد واللسان فمن الشيطان" (4) ، وقوله:
"نهيت عن صوتين أحمقين؛ صوت عند مصيبة: خمنر وجوه وشق"
جيوب، ورنه شيطان""
وفي"مسند [44/ ب] احمد"من حديث أبي موسى أن النبي! يه
قال:"الميت يعذب ببكاء الحي، اذا قالت النائحة: و] عضداه،"
واناصراه، و] كاسياه، جبذ (6) الميت وقيل له: أنت عضدها؟! أنت
في النسخ الثلاث الاخرى:"ننفش".
"سنن أبي داود"رقم (3131) . وفيه؟"وان لا ننشر شعرا"، بدل:"ولا ننتف"
شعرا"."
وصححه الالباني في"احكام الجنائز"ص: (30) .
"المسند"31/ 197).
ورواه النسائي في"المجتبى"رقم (1852) . وصححه ابن حبان حيث
أورده في"صيحه"برقم (3146) .
تقدم ص 191 (حاشية 3) .
تقدم ص 192 (حاشية 4) .
في الاصل:"جذ". والتصويب من النسخ الثلاث الاخرى. وجبذ اي: جذب.