وفي"المسند"عنه لمجي!:"والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن من"
قضاء الا كان خيرا له: إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وان اصابته
ضراء صبر فكان خيرا له، وليس ذلك الا للمؤمن" (1) ."
وفي لفظ:"أن أمر المؤمن كله عجب، ان أصابته سزاء شكر فكان"
خيرا له، وان أصابته ضراء صبر (2) فكان خيرا له" (3) ."
"المسند" (4/ 332) نحوه من حديث صهيب دون جملة القسم الاولى.
كلمة:"صبر"ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الئلاث الاخرى.
جاء في"المسند" (5/ 24) من حديث انس:"عجبا لامر المؤمن لا يقضي الله"
له شيئا إلا كان خيرا له)]. و (4/ 332) من حديث صهيب مرفوغا:"عجبت"
من امر المؤمن كله له خير، وليس ذلك لاحد إلا للمؤمن، إن اصابته سراء
شكر. . ."الحديث."
واصل الحديث عند مسلم في"صحيحه)] رقم (2999) عن صهيب"
مرفوعا:"عجبا لأمر المومن إن امره كله خير، وليس ذاك لاحد إلا للمؤمن،"
إن أصابته سراء شكر فكان خيزا له، وإن اصابته ضراء صبر فكان خيرا له"."