فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 603

وفي"المسند"عنه لمجي!:"والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن من"

قضاء الا كان خيرا له: إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وان اصابته

ضراء صبر فكان خيرا له، وليس ذلك الا للمؤمن" (1) ."

وفي لفظ:"أن أمر المؤمن كله عجب، ان أصابته سزاء شكر فكان"

خيرا له، وان أصابته ضراء صبر (2) فكان خيرا له" (3) ."

"المسند" (4/ 332) نحوه من حديث صهيب دون جملة القسم الاولى.

كلمة:"صبر"ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الئلاث الاخرى.

جاء في"المسند" (5/ 24) من حديث انس:"عجبا لامر المؤمن لا يقضي الله"

له شيئا إلا كان خيرا له)]. و (4/ 332) من حديث صهيب مرفوغا:"عجبت"

من امر المؤمن كله له خير، وليس ذلك لاحد إلا للمؤمن، إن اصابته سراء

شكر. . ."الحديث."

واصل الحديث عند مسلم في"صحيحه)] رقم (2999) عن صهيب"

مرفوعا:"عجبا لأمر المومن إن امره كله خير، وليس ذاك لاحد إلا للمؤمن،"

إن أصابته سراء شكر فكان خيزا له، وإن اصابته ضراء صبر فكان خيرا له"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت