< وان ضبروا وتئقوا لا يضر! م كيدهتم شئأ) [ال عمران: 0 2 1] .
الحادي عشر: أنه سبحانه أخبر ان ملائكته تسلم عليهم في الجنة
بصبرهمل كما قال تعالى: < واتملمكة يدظون علتهم نق كل بابا! سلئم علييهو
با صبزتم فنعم عفبى الدار! > [الرع!: 23 - 4 2] .
الثاني عشر: أنه سبحانه أباج لهم ان يعاقبوا بمثل ما عوقبوا به، ثم
أقسم قسما مؤكدا غاية التوكيد أن صبرهم خير لهم، فقال: < وإن عافنص
فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به- ولين صبرثم لهو ضر! رب> [ادل؟ 6 2 1] .
فتأمل هذا التأكيد بالقسم المدلول علط بالواو ئم باللام بعده ئم
باللام التي في الجواب.
الثالث عشر: أنه سبحانه رتب المغفرة والاجر الكبير على الصبر
والعمل الصالح، فقال: