فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 603

الله، ويسألون عن قتل القملة في الاحرام.

والمقصود: ان اختلاف شدة الصبر في انواع المعاصي وآحادها،

باختلاف داعية تلك المعصية في قوتها وضعفها.

ويذكر عن علي رضي الله عنه:"الصبر ثلاثة: فصبر على المصيبة،"

وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية. فمن صبر على المصيبة حتى

يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمائة درجة. ومن [30/ ا] صبر على

الطاعة كتبت له ستمائة درجة، ومن صبر عن المعصية كتبت له تسعمائة

درجه"."

وقال ميمون بن مهران:"الصبر صبران، فالصبر على المصيبة"

حسن، وافضل منه الصبر عن المعصية" (2) ."

وقال الفضيل في قوله تعالى: < سلئم علتكو بماصبزتتم > [الرعد: 24] ،

قال:"صبروا على ما أمروا، وصبروا عما نهو عنه"(3"."

وكأنه جعل الصبر على المصيبة داخلا في قسم المأمور به، والده

اعلمه

رواه ابن أبي الدنيا في"الصبر"رقم (24) ، وابن الجوزي في"الموضوعات"

(3/ 184) . مرفوعا. وقال ابن الجوزي:"هذا حديث موضوع".

رواه ابن ابي الدنيا عنه في"الصبر"رقم (18) . وذكره ابن الجوزي في"ذم"

الهوى"ص 0 6 0"

اخرجه ابن ابي الدنيا قي"الصبر"رقم (29) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"رقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت