ابن عباس وسأله رجل عن هذه الاية: < يايها الذجمت ءامنوا إن من
ازواجكتم واولدكم عدفى لم فاصذروهم > [التغابن: 4 1] . قا ل:"هؤلاء"
رجال اسلموا من اهل مكة، فأرادوا ان ياتوا النبي! ي! فابى أزواجهم
واولادهم ان يدعوهم ان يأتوا رسولى الله لمجي!، فلما اتوا رسول الله ع!
ورأوا [27/ ا] الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله عز
وجل < يايها الذيت ءامنوا) الاية". قال الترمذي: هذا حديث حسن"
صحيح.
وما اكثر ما فات العبد من الكمال والفلاج بسبب زوجته وولده،
وفي الحديث:"الولد مبخلة مجبنة" (2) .
وقال الامام أحمد: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني حسين (3) بن
واقد قال: حدثني عبدالله بن بريدة قال: سمعت أبي يقول:"كان رسول"
الله مج! ي! يخطبنا، فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان احمران يمشيان
ويعثران، فنزل رسول الله! سيم عن المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه، ثم
قال: صدق الله < إئمأ أمولي وأؤلدكض فتنة > 1 التغابن؟ 15]، نظرت إلى
هذين الصبيين يمشيان ويضران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما" (4) ."
"جامع الترمذي"رقم (3317) .
رواه ابن ماجه في"سننه"رقم (3666) ، من حديث يعلى العامري. وصححه
الحاكم في المستدرك (3/ 164) على شرط مسلم.
وله شواهد أمثلها حديث الاسود بن حلف، رواه الحاكم في المستدرك
في الاصل وباقي النسخ:"زيد". والتصويب من مصادر التخريج.
"المسند" (5/ 354) .
واخرجه ابو داود في"سننه"رقم (1109) ، والترمذي في"جامعه! رقم-"