فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 603

ث (1)

ولله، كما قال خبيب (2) :

وذلك في ذات الاله وان يشا يبارك على اوصال شلو ممزع (3)

وقد قال تعالى: < والذين جهدوا فينا لنهديخهم سببأ >[العنكبوت:

69]، وقال: < وجهدوا في الله > [الحج: 78] . وفي حديث جابر:"ان الله"

تعالى احيا أباه وقال له: تمن، قال: يا رب أن ترجعني إلى الدنيا حتى

اقتل فيك مرة ثانية" (4) ، وقال ع! يم:"ولقد اوذبت في الله وما يؤذى

أحد" (5) ."

وهذا يفهم منه معنيان (6) :

أحدهما: أن ذلك في مرضاته وطاعته وسبيله، وهذا فيما يفعله

الانسان باختياره، كما في الحديث"تعلمت فيك العلم" (7) .

والثاني: انه بسببه وفي جهته حصل ذلك، وهذا فيما يصيبه بغير

في (ب) :"وله".

هو خبيب بن عدي 1 لانصاري الصحابي الشهيد.

انظر ترجمته في:"سير اعلام النبلاء" (1/ 246 - 249) ، و"الاصابة!"

قول خبيب هذا البيت، رواه البخار! في"صحيحه"رقم (3045) .

اخرجه الترمذي في"جامعه"رقم (3010) وقال:"حسن غريب من هذا"

الوجه)". وابن ماجه في"سننه"رقم (190، 0 280) "

اخرجه الترمذي في"جامعه"رقم (2472) ، وقال:"حسن صحبح"، وابن

ماجه في"سننه"رقم (151) ، كلاهما من حديث أنس بن مالك.

الأصول:"معنيين"، وسقطت"منه"من الاصل.

جزء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الثلاثة الذين اول ما تسغر النار

بهم، اخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (1905) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت