ث (1)
ولله، كما قال خبيب (2) :
وذلك في ذات الاله وان يشا يبارك على اوصال شلو ممزع (3)
وقد قال تعالى: < والذين جهدوا فينا لنهديخهم سببأ >[العنكبوت:
69]، وقال: < وجهدوا في الله > [الحج: 78] . وفي حديث جابر:"ان الله"
تعالى احيا أباه وقال له: تمن، قال: يا رب أن ترجعني إلى الدنيا حتى
اقتل فيك مرة ثانية" (4) ، وقال ع! يم:"ولقد اوذبت في الله وما يؤذى
أحد" (5) ."
وهذا يفهم منه معنيان (6) :
أحدهما: أن ذلك في مرضاته وطاعته وسبيله، وهذا فيما يفعله
الانسان باختياره، كما في الحديث"تعلمت فيك العلم" (7) .
والثاني: انه بسببه وفي جهته حصل ذلك، وهذا فيما يصيبه بغير
في (ب) :"وله".
هو خبيب بن عدي 1 لانصاري الصحابي الشهيد.
انظر ترجمته في:"سير اعلام النبلاء" (1/ 246 - 249) ، و"الاصابة!"
قول خبيب هذا البيت، رواه البخار! في"صحيحه"رقم (3045) .
اخرجه الترمذي في"جامعه"رقم (3010) وقال:"حسن غريب من هذا"
الوجه)". وابن ماجه في"سننه"رقم (190، 0 280) "
اخرجه الترمذي في"جامعه"رقم (2472) ، وقال:"حسن صحبح"، وابن
ماجه في"سننه"رقم (151) ، كلاهما من حديث أنس بن مالك.
الأصول:"معنيين"، وسقطت"منه"من الاصل.
جزء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الثلاثة الذين اول ما تسغر النار
بهم، اخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (1905) .