فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 603

ومثل هذا سائغ في الاستعمال أن ينزل الشيء منزلة ما يصاحبه

ويقارنه حتى يقول المحب للمحبوب: أنت روحي، وسمعي، وبصري،

وقي ذلك معنيان:

أحدهما: انه قد صار بمنزلة روحه وقلبه وسمعه وبصره.

والثاني: ان محبته وذكره لما استولى على قلبه وروحه صار معه

وجليسه، كما جاء في الحديث:"انا جليس من ذكرني" (1) ، وفي

الحديث الاخر:"ائا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه" (2) ، وفي

الحديث الالهي:"فاذا احببت عبدي كنت له سمعا وبصزا ويذا"

ومؤيذا" (3) ، ولا يعبر عن هذا المعنى باتم من هذه العبارة ولا أحسن ولا"

رواه ابن شاهين في"الترغيب"- كما في"الدرر المنتثرة"للسيوطي حديث رقم

(40) ، وكما في"كنزالعمال"رقم (1865) -، من طريق محمد بن جعفر

الداني عن سلام بن مسلم عن زيد العمي عن ابي نصرة عن جابر عن النبي مج! ي!

أن الله عز وجل قال لموسى:"ياموسى اما علمت أني جليس من ذكرني"

وحيث ما التمسني عبدي وجدني"."

ثم قال السيوطي:"محمد بن جعفر وشيخه متروكان، وزيد العمي ليس"

بالقوي!.

واورده الديلمي في"الفردوس"برقم (4533) من حديث ثوبان نحوه.

علقه البخاري في"صحيحه" (13/ 508) ، ووصله ابن ماجه في"سننه"رقم

(3792) ، من حديث ابي هريرة رضي الله عنه، وصححه ابن حبان فاخرجه في

صحيحه برقم (815) .

هذا جزء من حديث الولي من رواية انس بن مالك، أخرجه: ابن ابي الدنيا في

كتاب"الاولياءلما رقم (1) ، و] لبغوي في"تفسيره" (4/ 127) ولش! فيه محل"

الثاهد، وابو نعيم في"حلية الاولياء" (8/ 318 - 319) ، وابن الجوزي -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت