وهذا، وإن صحح بعض الناس سنده (1) ، فالحس يشهد بوضعه،
لانا نشاهد العطاس والكذب يعمل عمله، ولو عطس مائة ألف رجل عند
حديث يروى عن النبي ع! ي! لم يحكم بصحته بالعطاس، و لو عطسوا عند
شهادة زور لم تصدق.
وكذلك حديث:"عليكم بالعدس، فانه مبارك يرق القلب، قدس"
ص ا (2)
ليه سبعون نبيا""
وقد سئل عبدالله بن المبارك عن هذا الحديث؟ وقيل له: إنه يروى
عنك. فقال: وعني؟ إ (3) .
رفع شيء في العدس أنه شهوة اليهود. ولو قدس فيه نبي واحد لكان
شفاء من الادواء، فكيف بسبعين نبي؟! وقد سماه الله تعالى