الصفحة 75 من 189

والمضار التي فيه، من تهييج السوداء، والنفخ، والرياح الغليظة،

وضيق النفس، و لدم الفاسد، وغير ذلك من المضار المحسوسة (1) .

ويشبه أن يكون هذا الحديث من وجمع الذين اختاروه على المن

والسلوى، أو أشباههم.

ومن ذلك حديث:"إن الله خلق السماوات والأرض يوم"

عاشوراء" (2) 5"

وحديث:"اشربو] على الطعام تشبعوا" (3) .

فإن الشرب على الطعام يفسده، ويمنع من استقراره في المعدة،

ومن كمال ذضجه (4) .

ومن ذلك حديث:"أكذب الناس الصباغون، والصواغون".

انظر: زاد المعاد (4/ 289 - 0 9 2، 95 2) 5

رواه ابن الجوزي ضمن حديث طويل في ارموضوعات (2/ 567 - 571)

وقال:"لا يشك عاقل في وضعه"، وانظر: للالىء المصنوعة (2/ 109) ،

تنزيه الشريعة (2/ 149) .

رواه ابن حبان في المجروحين (2/ 21) ، و عا 4 بعبدالله بن ميمون القداح و نه

لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وأورده الذهبي في الميزان (2/ 512) .

انظر: زاد المعاد (4/ 5 0 2) .

رواه ابن ماجه (2152) ، و حمد في المسند (2/ 292، 324، 345) ،

والطيالسي في مسنده (255) ، و بن حبان في المجروحين (2/ 313) ،

والبيهقي في الكبرى (10/ 249) ، وابن عدي في الكامل (6/ 293) ترجمة

محمد بن يونس الكديمي، والخطيب في تاريخ بغداد (3/ 438) ، وابن

الجوزي في العلل المتناهية (2/ 604) وقال:"لا يصح"، وأورده الذهبي في

الميزان (4/ 75) ، من طريق ابن عدي، وساق سنده إلى أبي نعيم، ثم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت