الصفحة 73 من 189

فصل

ومنها: تكذيب الحس له، كحديث:"الباذنجان لما اكل له" (1) .

و"الب! ذنجان شقاء من كل داء" (2) .

قبح الله واضعهما، فإن هذا لو قاله [بعطس] (3) جهلة الاطباء لسخر

الناس منه، ولو أكل الباذنجان للحمى والسوداء الغالبة، وكثير من

الامراض لم يزدها إلا شدة (4) ، ولو أكله فقير ليستغني لم يفده الغنى، أ و

جاهل ليتعلم لم يفده العلم.

وكذلك حديث:"إذا عطس الرجل عند الحديث فهو صدق)".

قال المؤلف في زاد المعاد (4/ 291) :"موصوع مختلق". وقال السيوطي:

"لم أقف على إسناد له إلا في (تاريخ بلخ) ، ا-هو موضوع"، لمقاصد الحسنة

(ص 231) ، وانطر: الاسرار المرفوعة (ص 159) ، الفوائد المجموعة(ص

رواه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 124) ، وقال:"موضوع"، وانطر:

اللالىء المصنوعة (2/ 224) ، تنزيه الشريعة (2/ 238) ، الفوائد لمجموعة

(ص 167) .

في الاصل:"بوحش"، و ظنها تصحيف، وفي طبعة الشيخ محمد الفقي رحمه

الله:"لو قاله يوحنس أمهر الاطباء لسخر العالم! منه"، وتبعه على ذلك الشيخ

بو غدة رحمه الله.

انطر: زاد المعاد (4/ 291) ، لموضوعات لابن الجوزي (3/ 125) .

رواه أبو يعلى في مسنده (6352) ، والطبرانرب في الاوسط (6509) ، و بن

عدي في الكامل (6/ 401) ، والبيهقي في اكسعب (9365) ، و لدارقطني في

الافراد، كما في اللالىء المصنوعة (2/ 286) ، والمقاصد الحسنة(ص

643)، ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 268) ، وقال:"باطل"،

وانظر: العلل لابن بي حاتم (2/ 342) ،! جمع الزوائد (8/ 59) ، تنزيه-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت