الصفحة 72 من 189

ونحن ننبه على امور كلية يعرف بها كون الحديث موضوعا.

فمنها: اشتماله على أمثال هذه المجازفات الذي لا يقول مثلها

رسول الله ع! يم، وهي كثيرة جدا، كقوله في الحديث المكذوب:"من قال"

لا إله الا الله، خلق الله من تلك الكلمة طائرا له سبعون الف لسان كل

لسان سبعون الف لغة يستغفرون له" (1) ."

و"من فعل كذا وكذا اعطي في الجنة سبعين الف مدينة، في كل"

مدينة سبعون ألف قصر، في كل قصر سبعون الف حوراء" (2) ."

لا و مثال هذه التي لا يخلو حال واضعها من أحد أمرين:

إما أن يكون في غاية الجهل والحمق.

واما ان [14/ 2] يكون زنديقا قصد التنقيص بالرسول! يم.

رواه ابن حبان في المجروحين (1/ 85) ، وابن الجوزي في الموضوعات(1/

32 -34)، وفيه قصة مشهورة وقعت لاحمد بن حنبل، ويحى بن معين، مع

قاص وقف بين أيديهم في مسجد الرصافة فروى هذا الحديث عنهما. . .، في

قصة عجيبة، وقد أورده الذهبي في الميزان (1/ 47) ، لكنه نكر الحكاية،

واتهم إبراهيم بن عبدالواحد البكري بوضعها.

سيأتي حديث:"يا علي من صلى ليلة النصف من شعبان. . .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت