وقد أخرجه الحاكم في"صحيحه"، وقال: هو صحيح على شرط
مسلم (1) .
ولم يصنع الحاكم شيئا؛ فان مسلما لم يرو في كتابه بهذا الاسناد
حديثما واحدا، ولا احتج بابن إسحاق، وإنما أخرج له في المتابعات
والشواهد (2) ، وأما أن يكون ذكر ابن إسحاق، عن الزهري، من شرط
مسلم فلا، وهذا و مثاله هو الذي شان كتابه ووضعه، وجعل تصحيحه
دون تحسين غيره (3) .
قال البيهقي: هذا الحديث أحد ما يخاف أن يكون من تدليسات
محمد بن إسحاق، و نه لم يسمعه من الزهري (4) .
ورواه البيهقي من طريق معاوية بن يحيى [الصدفي] عن الزهري.
ومعاوية هذا ليس بقوي (6) 5
وقال في"شعب الايمان": تفرد به معاوية بن يحيى، ويقال: ان ابن
ا لمستد رك (1/ 6 4 1) .
قال الذهبي في ميزان الاعتدال (3/ 475) :"وقد استشهد مسلم بخمسة"
حاديث لابن إسحاق، ذكرها في صحيحه"."
انظر الكلام على مستدرك الحاكم في: علوم الحديث لابن الصلاح(ص 21 -
22)، تذكرة الحفاظ (ص 1042، 1045) ، سير اعلام النبلاء(17/ 175 -
176)، الفروسية للمؤلف (245) ، نصب الراية (1/ 341 - 342) ، رسالة
الدكتور محمود الميرة:"الحاكم وكتابه المستدرك ه"
السنن الكبرى (1/ 38) .
في الاصل:"لصيرفي"، و لتصويب من كتب الرجال، ونسخة المعلمي.
السنن الكبرى (1/ 38) وهو من هذا الوجه عند أبي يعلى في مسنده