فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 689

الخامس والعشرون: انه يخاف على من اتبع هواه ان ينسلخ من

الايمان وهو لا يشعر، وقد ثبت عن النبي لمجيم أنه قال:"لا يؤمن أحدكم"

حتى يكون هواه تتعا لما جئت به" (1) . وصح عنه: انه قال:"أخوف ما

أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم، وفروجكم، ومضلات

ا لهوى" (2) ."

السادس والعشرون: أن اتباع ا لهوى من المهلكات. قال لمجيم:"ثلالث"

منجيات، وثلالث مهلكات: فاقا المنجيات؛ فتقوى الله - عز وجل - في

السر والعلانية، والقول بالحق في الرضا والسخط، والقصد في الغنى

والفقر، وأما المهلكات؛ فهوى متمع، وشح مطاع، واعجاب ا لمرء

بنقسه" (3) ."

السابع والعشرون: أن مخالفة الهوى تورث العبد قوة في بدنه،

وقلبه، ولسانه. قال بعض السلف: الغالب لهواه أشد من الذي يفتح

المدينة وحده. وفي ا لحديث الصحيح (4) المرفوع:"ليس الشديد"

بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"وكلما تمرن"

على مخالفة هواه؛ اكتسب قوة إلى قوته.

1 1) تقدم تخر يجه.

(2) تقدم.

31)تقدم.

41)البخاري 41 1 1 6)، ومسلم 91 0 6 2) من حديث أ بي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت