فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 689

التي تهدى إلى ضرير مقعد، كما قيل (1) :

خو؟ تزف إلى ضرير مقعد

وكان أبو علي إذا وقع في خلال مجلسه شيء يشولش الوقت يقول:

هذا من غيرة الحق، يريد ألا يجري ما يجري من صفاء [16 1 ا] الوقت.

قال الشاعر (2) :

همت بإتياننا حتى إذا نظرت إلى المراة نهاها وجهها الحسن

ما كان هذا جزائي من محاسنها عذبت بالهجر حتى شفني الحزن

قال القشيري (3) : وقيل لبعضهم: أتحب أن تراه؟ قال: لا! قيل:

ولم؟ قال: آنزه ذلك ا لجمال عن نظر مثلي. وفي معناه أنشدوا:

إ ني لاحسد ناظري عليكا حتى أغض إذا نظرت إليكا

و راك تخطر في شمائلك التي هي قبلتي فأغار منك عليكا

قلت: وهذه غيربه فاسدبه، وغاية صاحبها أن يعفى عنه، و ن يعد ذلك

(1) لابي عبد الله ا لحسين بن الحجاج في المنتحل (ص 58 1) . وصدره: وكانها لما

احلت عنده. وبلا نسبة في التمثيل والمحاضرة (ص 136) .

(2) لعباس بن الاحنف في ديوانه (ص 235) ، وبهجة المجالس (2/ 29) .

(3) الرسالة القشيرية (ص 56 2) ، و 1 لشعر للبحتري في ديوان الصبابة (ص 4 1 1) ،

وملحق ديوانه (4/ 5 262) . ولابي بكر الشبلي في ديوانه (ص 5 1 1) . وبلا نسبة

في حماسة الظرفاء (2/ 4 0 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت