التي تهدى إلى ضرير مقعد، كما قيل (1) :
خو؟ تزف إلى ضرير مقعد
وكان أبو علي إذا وقع في خلال مجلسه شيء يشولش الوقت يقول:
هذا من غيرة الحق، يريد ألا يجري ما يجري من صفاء [16 1 ا] الوقت.
قال الشاعر (2) :
همت بإتياننا حتى إذا نظرت إلى المراة نهاها وجهها الحسن
ما كان هذا جزائي من محاسنها عذبت بالهجر حتى شفني الحزن
قال القشيري (3) : وقيل لبعضهم: أتحب أن تراه؟ قال: لا! قيل:
ولم؟ قال: آنزه ذلك ا لجمال عن نظر مثلي. وفي معناه أنشدوا:
إ ني لاحسد ناظري عليكا حتى أغض إذا نظرت إليكا
و راك تخطر في شمائلك التي هي قبلتي فأغار منك عليكا
قلت: وهذه غيربه فاسدبه، وغاية صاحبها أن يعفى عنه، و ن يعد ذلك
(1) لابي عبد الله ا لحسين بن الحجاج في المنتحل (ص 58 1) . وصدره: وكانها لما
احلت عنده. وبلا نسبة في التمثيل والمحاضرة (ص 136) .
(2) لعباس بن الاحنف في ديوانه (ص 235) ، وبهجة المجالس (2/ 29) .
(3) الرسالة القشيرية (ص 56 2) ، و 1 لشعر للبحتري في ديوان الصبابة (ص 4 1 1) ،
وملحق ديوانه (4/ 5 262) . ولابي بكر الشبلي في ديوانه (ص 5 1 1) . وبلا نسبة
في حماسة الظرفاء (2/ 4 0 1) .