محمد بن حميد اخلقت رممه
أريق ماء المعا لي مذ اريق دمه
رأيته بنجاد السيف محتبيا
في النوم بدرا جلت عن وجهه ظلمه
فقلت والدمع من حزن ومن كمد
يجري انسكابا على الخدين منسجمه
ألم تمت يا شقيق النفس مذ زمنن
فقال لي لم يمت من لم يمت كرمه
فصل
وهذا فصل في ذكر حقيقة الحسن وا لجمال ما هي؟ وهذا امر لا
يدرك إلا بالوصف، وقد قيل: إنه تنالسب ا لخلقة، واعتدا لها،
واستواوها، ورب صورة متناسبة الخلقة، وليست في الحسن هناك،
وقد قيل: الحسن في الوجه، والملاحة في العينين. وقيل: الحسن أمر
مركمب من أشياء: وضاءة، وصباحة، وحسن تشكيل، وتخطيط، ودموثة
في البشرة، وقيل: ا لحسن معنى لا تناله العبارة، ولا يحيط به الوصف،
وإنما للناس منه أوصاف أمكن التعبير عنها.
وقد كان رسول الله [87 ب] ! يو في الذروة العليا منه، ونظرت إليه
عائشة يوما، ثم تبسمت، فسأ لها:"مم ذاك؟"فقالت: كأن أبا كبيرٍ ا لهذ لي