فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 689

محمد بن حميد اخلقت رممه

أريق ماء المعا لي مذ اريق دمه

رأيته بنجاد السيف محتبيا

في النوم بدرا جلت عن وجهه ظلمه

فقلت والدمع من حزن ومن كمد

يجري انسكابا على الخدين منسجمه

ألم تمت يا شقيق النفس مذ زمنن

فقال لي لم يمت من لم يمت كرمه

فصل

وهذا فصل في ذكر حقيقة الحسن وا لجمال ما هي؟ وهذا امر لا

يدرك إلا بالوصف، وقد قيل: إنه تنالسب ا لخلقة، واعتدا لها،

واستواوها، ورب صورة متناسبة الخلقة، وليست في الحسن هناك،

وقد قيل: الحسن في الوجه، والملاحة في العينين. وقيل: الحسن أمر

مركمب من أشياء: وضاءة، وصباحة، وحسن تشكيل، وتخطيط، ودموثة

في البشرة، وقيل: ا لحسن معنى لا تناله العبارة، ولا يحيط به الوصف،

وإنما للناس منه أوصاف أمكن التعبير عنها.

وقد كان رسول الله [87 ب] ! يو في الذروة العليا منه، ونظرت إليه

عائشة يوما، ثم تبسمت، فسأ لها:"مم ذاك؟"فقالت: كأن أبا كبيرٍ ا لهذ لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت