فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 689

فقلت له: آدغني - أصلحك الله - و نت في جلالك وشرفك؟! أما

والله لاحملنها ركبان نجد، قال: فوالله ما اكترث بي، وعاد يتغنى:

فما ظبية أدماء خفاقة الحشا تجوب بطلفيها متون الخمائل

باحسن منها إذ تقول تدللا و دمعها يذرين حشو المكاحل

تمتع بذا اليوم القصير فانه رهين با! نام الصدود الاطاول

قال: فندمت على قو لي، وقلت له: اصلحك الله! أتحدئني في هذا

بشيء؟ قال: نعم! حدثني أبي قال: دخلت على سا لم بن عبد الله بن عمر

و شعث يغنيه:

مغيبة كالبدر سنة وجهها مظهرة الاثواب والعرض وافر

لها حسب زاك وعرض مهذب وعن كل مكرو 5 من الامر زاجر

من الخفرات البيض لم تلق ريبة ولم يستملها عن تقى الله شاعر

فقال له سا لم: زدني. فغناه:

ألمت بنا والليل داج كانه جناج غراب عنه قد نفض القطرا

فقلت أعطار ئوى في رحالنا وما احتملت ليلى سوى طيبها عطرا

[86 ب] فقال له سا لم: والله لولا ن تداوله الرواة لاجزلت جائزتك!

فانك من هذا الامر بمكان.

قال الخرائطي (1) : حدثنا العباس بن الفضل، عن بعض أصحابه،

(1) في اعتلال القلوب (ص 46 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت