الصفحة 41 من 1603

عدو) ما عليه الناس من التعادي والتباغض وتضليل بعضهم لبعض" (1) ."

وهذا الذي اختاره أضعف الاقوال في الاية؛ فإن العداوة التي ذكرها الله

في كتابه (2) إنما هي بين آدم وابليس وذرياتهما، كما قال تعالى: < إن

الشتطن لكم عدو فاتخذو عدوا) [فاطر: 6] (3) ، و ما آدم وزوجه فإن الله سبحانه

خبر في كتابه أنه خلقها منه ليسكن إليها، وقال تعالى: < و-مق ءاياته-اجا

لكم من أنفسكخ أزدتجا لتشكنوأ إليها وجعل بئن! م فودة ورخمة)[الروم:

21]، فهو سبحانه جعل المودة بين الرجل وزوجه، وجعل العداوة بين آدم

وإبليس وذريا تهما.

ويدل عليه - أيضا - عود الضمير إليهم بلفط الجمع، وقد تقدم ذكر ادم

وزوجه وإبليس في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت