1 الانبياء: 78].
وقيل: لادم وحواء وذريتهما.
وهذه الاقوال ضعيفة غير الاول؛ لانها بين قول لا دليل عليه، وبين ما
يدذ ظاهر الخطاب على خلافه؛ فثبت أن إبليس داخل في هذا الخطاب،
و نه من المهبطين من الجنة.
ثم قال تعالى: خطاب لادم وحواء خاصة، وعبر عنهما با لجمع لاستتباعهما
درنالهما
قال:"والدليل عليه قوله تعا لى: < قال افبطا مسها جمعآ يعضي لبعض"
صمى 2لم
عدو>"."
قال:"ويدل على ذلك قوله:"
[البقرة: 38 - 39] ، وما هو إلا حكم يعم الناس كلهم، ومعنى! بعضي لبعض
< 1) *ح، ن):"ذريتهما".