قيل: إما ن يكون الضمير في قوله:
[فاطر: 6] .
وتأمل كيف اتفقت المواضع التي فيها العداوة على ضمير الجمع دون
التثنية، وأما ذكر الاهباط فتارة يأتي بلفظ ضمير الجمع، وتارة بلفظ التثنية،
وتارة يأتي بلفظ الإفراد لابليس وحده، كقوله تعالى في سورة الاعراف:
، فهذا الاهباط لابليس وحده، والضمير
في قوله: قيل: إنه عائد إلى ا لجنة. وقيل: عائد إلى السماء.
وحيث أتى (2) بصيغة ا لجمع، كان لادم وزوجه وابليس؛ إذ مدار القصة
محليهم.
(1) ا ي: لا د م. وسقطت"له"من (ق) .
(2) اي: الضمير في ذكر الاهباط.