فتناولته وتناولني. وانصرفت إلى منز لي، و نا مغموم حزين، فنمت وتركت
العشاء. فرايت رسول الله! ي! في المنام، فقلت: يا رسول الله، فلان ي! سب
اصحابك. قال: من أصحا بي (1) ؟ قلت: ابو بكر وعمر، فقال: خذ هذه
المدية فاذبحه بها. فاخذتها، فاضجعته، وذبحته (2) . ورايت (3) كان يدي
أصابها من دمه، فالقيت (4) المدية، وأهويت بيدي إلى الارض لامسحها.
فانتبهت، وأنا اسمع الصراخ من نحو داره. فقلت: ما (5) هذا الصراخ (6) ؟
قالوا: فلان مات فجاة. فلما صبحنا (7) جئت، فنظرت إليه، فاذا خط موضع
الذبح! (8) .
(ب، ط) :"من من أصحابنا". وكذا في المنامات، والمثبت موافق لما في فضائل
الصحابة.
"وذبحته"ساقط من (ب، ط) .
ما عدا (ا، ق، غ) :"فرأيت".
(ب، ط، ج) :"وألقيت".
(ا، غ) :"وما"ه
"من نحو. . . الصراخ"ساقط من (ب، ج) ، و"فقلت. . . الصراخ"ساقط من (ن) .
(ب، ط، ج) :"اصبحت".
اخرجه ابن ابي الدنيا في المنامات (9 1 2) مسندا، وسمى صاحب الحكاية، وهو
رضوان السفان. وقد ورد هذا الخبر فيه - بلا فصل - قبل الخبر الاتي الذي نقله
المصنف من المنامات. فلا أدري لماذا اعرض عن هذا المصدر المسند المتقدم،
ورجع إلى كتاب القيرو ني العابر! وقد اخرجه ايضا الامام ا حمد بسنده في فضائل
لصحابة (394) . ولم اجد ترجمة لرضوان السفان، ولا الراوي عنه محمد بن علي
السمان.