فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 850

الروح إذا قدمت على الله ووقفت بين يديه، ما تكون تحيتها وقولها له؟ قال:

فعظمت علي مسألتها، وفكرت فيها، ثم قلت: تقول: اللهم أنت السلام،

ومنك السلام، تباركت يا ذا ا لجلال والاكرام. قال: فلما توفيت رأيتها في

المنام، فقالت لي: جزاك ادله خيرا، لقد دهشت، فما أدري ما قوله (1) ، ثم

ذكرت تلك الكلمة التي قلت (2) لي، فقلتها.

فصل

المائة: ما قد اشترك في العلم به عامة أهل الارض من لقاء أرواح

ا لموتى، وسؤا لهم لهم، وإخبارهم إياهم بأمور خفيت عليهم، فرأوها عيانا.

وهذا أكثر من أن يتبكلف إيراده،

واعجب من هذا:

الوجه الحادبد والمائة: أن روج النائم يحصل لها في المنام اثار،

فيصبح يراها (3) على البدن عيانا [123 ا] وهي من تأثير الروح في الروح (4) ،

كما ذكر القيرواني (5) في كتاب"البستان"عن بعض السلف. قال: كان لي

جار يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما كان ذات يوم أكثر من شتمهما،

(1) (ب، ط، ج) :"ا قول".

(2) (ن) :"قلتها".

(3) الأصل غير منقوط، والنسخ الأخرى مضطربة، ففي (ب، ط، ق) :"فتصيح تراها".

وفي (ج) :"فيصبح تراها". وفي (ن) :"فيصبح اثرها". وبعدها في (ب، ط) :"في"

البدن"."

(4) (ن) :"في البدن".

(5) انظر ماكتبنا عنه في لمسألة الثالثة (ص 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت