فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 850

السماء، ويصلي عليها كل ملك في كل سماء تمر بهم، حتى ينتهى بها (1)

بين يدي الجبار جل جلاله، فيقول الجبار: مرحبا بالنفس الطيبة! اد خلوها

الجنة، وأروها مقعدها من الجنة، واعرضوا عليها ما أعددت لها من الكرامة

والنعيم. ثم اذهبوا بها إلى الأرض، فإني قضيت أ ني منها خلقتهم، وفيها

أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى. فوالذي نفس محمد بيده، لهي أشد

كراهية للخروج، منها حين كانت تخرج من الجسد (2) ، وتقول: أين

تذهبون (3) بي؟ إلى ذلك ا لجسد الذي كنت فيه؟ فيقولون: إنا مامورون

بهذا، فلا بد لك منه. فيهبطون به على قدر فراغهم من غسله وأكفانه،

فيدخلون ذلك الروح بين ا لجسد وأكفانه)"."

فتأمل [122 ب] كم في الحديث من موضع يشهد ببطلان قول المبطلين

في الروج!

التاسع والتسعون: ما ذكره عبد الرزاق (4) ، عن معمر، عن زيد بن

أسلم، عن عبد الرحمن ابن البيلماني (5) ، عن عبد الله بن عمرو قال: إذا

توفي المؤمن بعث إليه ملكان بريحان من ا لجنة وخرقة تقبض فيها روحه،

(1) "بها"ساقط من (ق) .

(2) في الاصل:"ا لجانة". وكذا في (غ) . وهو تصحيف.

(3) في الاصل:"أين تذهبوا".

(4) في المصنف (2 0 67) . وعزاه السيوطي في الدر المنثور (4/ 132) إ لى! ناد

وعبد بن حميد والطبراني.

(5) هذا في (غ) ، وهو الصواب. وفي غيرها:"عبد الرحمن الميلماني". وقد تصحف في

(ب، ط، ن) ! لى"السلماني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت