أكقان وحنوط. فان كان مؤمنا بشرو 0 با لجنة، وقالوا: اخرجي أيتها النفس
المطمئنة إلى رضوان الله وجنته، فقد أعد الله لك من الكرامة ما هو خير
لك (1) من الدنيا [122 ا] وما فيها. فلا يزالون يبشرونه، فلهم ألطف به وأرأف
من الوالدة بولدها.
ثم يسلون روحه من تحت كل ظفر ومفصل، ويموت الأول فالأول،
ويبور (2) كل عضو الأول فالأول. ويهون عليه ما كنتم ترونه شديدا، حتى
تبلغ ذقنه، فلهي أشد كراهية للخروج من الجسد من الولد حين يخرج من
الرحم. فيبتدرونها كل ملك منهم أيهم يقبضها، فيتولى قبضها ملك
الموت 0 ثم تلا رسول الله لمجي!: